لا توجد سوى تقارير اقتصادية كلية قليلة جدًا مُجدولة ليوم الاثنين. ففي ألمانيا، سيُصدر اليوم تقرير التضخم لشهر مارس، وسيكون أول تقرير تضخم لهذا الشهر منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وغيرها من أشكال الطاقة. من غير المرجح أن يشكك أحد في أن التضخم سيتسارع على المستوى العالمي. البنك المركزي الأوروبي و Bank of England مستعدان لتشديد السياسة النقدية لمكافحة الارتفاع القوي في الأسعار. ومع ذلك، خلال الشهرين الماضيين، لم يشهد ارتفاعًا فعليًا سوى الدولار، إذ يواصل المتداولون الهروب من العملات والأصول عالية المخاطر. لذلك، قد لا تُحدث البيانات الاقتصادية الكلية هذا الأسبوع تأثيرًا جوهريًا في تحركات أزواج العملات.
من بين أهم الأحداث ليوم الاثنين يمكن الإشارة إلى خطاب Jerome Powell. من الصعب التنبؤ بما سيتناوله رئيس الاحتياطي الفيدرالي اليوم، إلا أن الاجتماع الأخير للبنك المركزي كان قريب العهد، لذا من غير المرجح أن يشارك أي معلومات جديدة. موقف الاحتياطي الفيدرالي واضح — التوقف عن تيسير السياسة النقدية، وهو ما يضع الدولار في وضع غير مواتٍ مقارنة باليورو والجنيه الإسترليني. وكان من الممكن أن يكون هذا عاملًا سلبيًا لولا العوامل الجيوسياسية التي أجبرت المتداولين والمستثمرين على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن. ما زلنا نعتقد أن تأثير العوامل الأساسية والتحليل الفني والبيانات الكلية على سوق العملات في الوقت الحالي محدود للغاية.
خلال أول يوم تداول من الأسبوع يمكن أن يشهد السوق أي تحركات على الإطلاق، لأن الأخبار المتعلقة بالشرق الأوسط قد تصدر في أي وقت، وقد اتسمت في الآونة الأخيرة بالتضارب إلى حد كبير. يمكن تداول اليورو اليوم في النطاق 1.1527-1.1531، بينما يمكن تداول الجنيه الإسترليني في النطاق 1.3259-1.3267. ما زلنا لا نرى أي مبررات لارتفاع قوي ومستدام في العملة الأمريكية (عند أخذ جميع العوامل في الاعتبار، وليس الجيوسياسية فقط)، إلا أن تركيز السوق لا يزال منصبًا بالكامل تقريبًا على الجيوسياسة، الأمر الذي يدعم الدولار كملاذ آمن.
مستويات الدعم والمقاومة هي مستويات تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات الشراء أو البيع. يمكن وضع أوامر Take Profit بالقرب من هذه المستويات.
الخطوط الحمراء تمثل القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهر الاتجاه الحالي وتُشير إلى الاتجاه الذي يُفضَّل التداول معه في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (المدرجة دائمًا في التقويم الاقتصادي) يمكن أن تؤثر بشكل ملحوظ في حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها، يجب التداول بحذر شديد، أو الخروج من السوق لتجنب الانعكاسات الحادة في الأسعار بعكس الاتجاه السابق.
على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليس كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة وإدارة فعّالة لرأس المال هما المفتاح لتحقيق نجاح طويل الأمد في التداول.