empty
 
 
21.07.2026 12:39 AM
WTI. تحليل السعر. التوقعات. الولايات المتحدة وإيران تواصلان تبادل الضربات، والحوثيون يعلنون حصارًا بحريًا على السعودية
This image is no longer relevant

يوم الإثنين، وقت كتابة هذه السطور، كان خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يتداول عند نحو 81.60 دولار.

وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف، لا تزال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدعم أسعار النفط وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية. علاوة على ذلك، وبحسب وكالة Reuters، أعلن الحوثيون في اليمن فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية. وذكر متحدث عسكري باسم الجماعة أن هذا الإجراء يدخل حيز التنفيذ فوراً، واصفاً إياه بأنه حظر بحري على السعودية، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول كيفية تطبيقه.

إضافة إلى ذلك، يبقى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً رئيسياً يؤثر في معنويات السوق. تواصل الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية ضد منشآت إيرانية، في حين تصر طهران على الدفاع عن مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً بحرياً استراتيجياً لصادرات الطاقة العالمية. وأي تعطّل طويل الأمد في حركة الملاحة عبر هذا المضيق قد يؤدي إلى خفض كبير في حجم الإمدادات النفطية العالمية.

مع ذلك، يتلقى السوق أيضاً إشارات بشأن استمرار الجهود الدبلوماسية. فقد صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن طهران تجمع بين النهج العسكري والدبلوماسي استناداً إلى مصالحها الوطنية، نافياً فكرة استحالة التوفيق بين هذين النهجين. كما أكد أنه خلال الأيام الأخيرة تم تبادل رسائل بين وسطاء ومسؤولين إيرانيين بهدف خفض التوتر، في إشارة إلى محاولات دبلوماسية غير رسمية على الرغم من استمرار الأعمال العدائية.

يشدد محللو ING على أن سوق النفط ما زال شديد الحساسية تجاه أي صدمات محتملة في جانب الإمدادات. وتلفت البنك إلى أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تواجه صعوبات كبيرة، وأن التوقف المتوقع لإطلاق النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي قد يجعل السوق أكثر عرضة لمخاطر مرتبطة بالإمدادات. كما نوّهت ING إلى أن المستثمرين المضاربين رفعوا بشكل ملحوظ مراكز الشراء الصافية في عقود ICE Brent خلال الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استمرار النزعة الصعودية على الرغم من ارتفاع مستويات التقلب.

وهكذا تبقى أسعار النفط تحت الضغط، في حالة توازن بين تلاشي الآمال التي غذّتها التحركات الدبلوماسية الجارية، والخشية من أن تؤدي أي موجة تصعيد جديدة في الشرق الأوسط مجدداً إلى إثارة المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

من منظور فني، تُظهر المؤشرات التذبذبية قراءات متباينة، ما يعكس حالة من التقلب وعدم حسم الاتجاه بعد. ولكي يكتسب المشترون (الثيران) مزيداً من الثقة في استمرار الصعود، من الضروري اختراق متوسطَي الحركة البسيطين لـ 50 يوماً و100 يوم (50-day و100-day SMA). وقد وجد النفط دعماً عند متوسط الحركة الأسي لـ 50 يوماً (50-day EMA). ويقع مستوى الدعم التالي عند المستوى النفسي 78.00 دولار.

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.