هناك عدد قليل من التقارير الكلّية المجدولة ليوم الخميس، لكن بعضَها سيكون مثيرًا للاهتمام. يمكننا على وجه الخصوص تسليط الضوء على تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول (التقدير الثالث) وطلبات السلع المعمّرة في الولايات المتحدة. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أنّ السوق يتجاهل معظم البيانات الكلّية منذ عدّة أشهر، وخلال الأسبوع الماضي كان يتحرّك بطريقة غير منطقية، ومنفصلًا عن الأساسيات والجيوسياسة. لذلك، من غير المرجّح أن تؤثّر تقارير اليوم في مزاج السوق.
من بين الأحداث الأساسية يوم الخميس يمكننا الإشارة إلى خطابات ممثلي البنك المركزي الأوروبي Piero Cipollone وPhilip Lane، وكذلك أعضاء الاحتياطي الفيدرالي Austan Goolsbee وJohn Williams. ومع ذلك، يجب أن نتذكر أنه قبل أسبوعين فقط قام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات، في حين اجتمع كل من Bank of England والاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي دون اتخاذ أي قرارات مهمة. وبالنظر إلى قِصر الفترة الزمنية التي انقضت، فمن غير المرجح أن تكون نبرة ممثلي البنوك المركزية قد تغيرت بالقدر الذي يتيح لنا سماع أي جديد في خطاباتهم.
لا يزال المشهد الجيوسياسي مستقرًا على نحو «إيجابي مشروط». فقد وقّعت إيران والولايات المتحدة اتفاقًا عن بُعد، لكن ما زالت هناك العديد من القضايا الجوهرية غير المحسومة. وعلى وجه الخصوص، «الملف النووي» الذي لا يرد ذكره حتى في النص الحالي للاتفاق. وهذه بالتحديد هي المشكلة التي أشعلت فتيل الحرب، وقد تؤدي إلى استئنافها في أي لحظة. بدأت المفاوضات بشأن الاتفاق النووي في عطلة نهاية الأسبوع، وتم تحقيق تقدم أولي. الولايات المتحدة رفعت العقوبات عن إيران، وأعادت فتح الوصول إلى أصولها، ووافقت على خطة لإعادة إعمار إيران. من جانبها، فتحت إيران مضيق هرمز، وتراجعت أسعار النفط إلى المستويات التي شوهدت في شهري يناير وفبراير.
خلال اليوم الرابع من أيام التداول في الأسبوع، قد تبدأ كلتا زوجي العملات في تصحيح بعد الانخفاضات القوية، لكن إذا استمرت التراجعات فلن يكون ذلك مفاجئًا لنا. يمكن تداول اليورو من منطقة 1.1354–1.1363، في حين يمكن تداول الجنيه الإسترليني من منطقة 1.3175–1.3180. السوق قام في الأيام الأخيرة بشراء الدولار الأميركي بشكل غير مبرر، وقد يكون ذلك فخًا نصبه صُنّاع السوق للبائعين (الدببة).
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة السعرية هي الأهداف عند فتح صفقات شراء أو بيع، أو مصادر لإشارات التداول.
الخطوط الحمراء تشير إلى القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهر الاتجاه الحالي وتُبيّن الاتجاه المفضّل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) – الهيستوجرام وخط الإشارة – هو مؤشر مُكمِّل يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (المدرجة في تقويم الأخبار) يمكن أن تؤثر بشكل كبير في تحركات زوج العملات. لذا، خلال صدورها، ينبغي التداول بأقصى قدر من الحذر، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات الحادة عكس الحركة السابقة.
يجب على المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليس كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. تطوير استراتيجية واضحة، وممارسة إدارة رأس المال، هما المفتاحان للنجاح على المدى الطويل في التداول.