24.03.2026 01:17 PMعلى الرغم من أن نتائج الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أوضحت أن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قد يتحول سريعًا إلى زيادات في الفائدة، ما زالت هناك أصوات داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي ترى الأمر بشكل مختلف.
قال عضو مجلس محافظي Fed ستيفن ميران في مقابلة أُجريت أمس إن السياسة النقدية ينبغي أن تُصاغ بحذر وتعقّل في ظل التوترات الجيوسياسية. ورفض ميران بشكل قاطع فكرة أن تُوجَّه عملية صنع السياسة بالاعتبارات قصيرة الأجل، التي تكون في كثير من الأحيان مشحونة عاطفيًا، والمرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وشدّد على أن مثل هذه الأحداث، على أهميتها، لا ينبغي أن تصبح العامل الوحيد أو حتى الرئيسي في تحديد مسار الاقتصاد، وبالتالي قرارات Fed.
وقال ميران: «علينا أن ننتظر حتى نحصل على كل المعلومات قبل أن نغيّر نظرتنا حقًا»، مشددًا على أهمية تكوين صورة كاملة. وتعكس ملاحظته مبدأً أساسيًا في التحليل الكلي للاقتصاد: اتخاذ القرارات بشكل أعمى تحت ضغط الأحداث الآنية يعرّض لصنع أخطاء استراتيجية. وFed، بوصفه مؤسسة مكلّفة بضمان الاستقرار المالي على المدى الطويل، لا يمكنه تحمّل ردود الفعل المتسرّعة. إذ يتطلّب الأمر تحليلًا معمّقًا لجميع العوامل الداخلية والخارجية التي قد تؤثر في المؤشرات الاقتصادية. وكان Jerome Powell قد طرح نقاطًا مماثلة الأسبوع الماضي.
وأضاف ميران: «وأعتقد أنه لا يزال من المبكر جدًا استخلاص استنتاجات حاسمة بشأن كيفية أن تبدو الأوضاع بعد 12 شهرًا». وتسلّط هذه الكلمات الضوء على عدم اليقين المتأصل في توقّع الآثار الاقتصادية طويلة الأجل في ظل أوضاع جيوسياسية تتغيّر بسرعة. ومن وجهة نظر ميران، تُدخِل النزاعات العسكرية والحروب التجارية قدراً كبيراً من عدم القدرة على التنبؤ في النماذج الاقتصادية. ومهمّة البنك المركزي ليست توقّع المستقبل بدقة مطلقة، بل تهيئة ظروف لاقتصاد قادر على الصمود والتكيّف مع السيناريوهات المختلفة.
ومع ذلك، قال ميران إنه لا يزال يتوقع أربع مرات لخفض الفائدة هذا العام. ففي الأسبوع الماضي، أبقى Fed سعر الفائدة الأساسي دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي، مشيرًا إلى زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي بسبب الحرب، بينما شدّد الرئيس Jerome Powell على الحاجة إلى تحقيق مزيد من التقدّم في خفض التضخم. وخالف ميران هذا القرار، وكان يفضّل خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس.
التوقعات الفنية لزوج EUR/USD
يحتاج المشترون الآن إلى استعادة مستوى 1.1615. فهذا وحده ما سيتيح اختبار مستوى 1.1638. ومن هناك يمكن أن يرتفع الزوج إلى 1.1669، لكن تحقيق ذلك من دون دعم من اللاعبين الكبار سيكون صعبًا. أما الهدف الصعودي الأبعد فيقع عند 1.1705. وعلى الجانب الهابط، أتوقع ظهور اهتمام قوي بالشراء فقط قرب مستوى 1.1588. وإذا لم تظهر عمليات شراء هناك، فسيكون من الحكمة انتظار تسجيل قاع جديد عند 1.1554 أو فتح مراكز شراء من مستوى 1.1526.
التوقعات الفنية لزوج GBP/USD
يجب على مشتري الجنيه أن ينجحوا في اختراق أقرب مستوى مقاومة عند 1.3435. فهذا وحده سيسمح باستهداف مستوى 1.3475، الذي سيصعب بعده حدوث اختراق إضافي. أما الهدف الصعودي الأبعد فيقع قرب 1.3515. وعلى الجانب الهابط، سيحاول البائعون فرض سيطرتهم عند مستوى 1.3405. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز الشراء وقد يدفع زوج GBP/USD إلى مستوى 1.3376 مع احتمال امتداد الهبوط إلى 1.3350.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
