empty
 
 
04.03.2026 12:28 PM
اليورو/الدولار الأمريكي. تحليل وتوقعات
This image is no longer relevant

يُظهر زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) قدرة محدودة على البناء على ارتداد يوم أمس من مستوى 1.1530 ــ وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ نوفمبر 2025 ــ ويواصل التراجع لليوم الثالث على التوالي يوم الأربعاء. فقد هبطت الأسعار الفورية اليوم دون مستوى 1.1600، وما زالت تحت الضغط ومعرّضة لمزيد من الخسائر.

إن غياب أي مؤشرات على نزع فتيل التصعيد في الصراع واسع النطاق في الشرق الأوسط يزيد من المخاوف بشأن التداعيات التضخمية لمواجهة طويلة الأمد. وفي هذا السياق، تتراجع التوقعات إزاء تبني Federal Reserve لسياسة تيسير نقدي أكثر حدة، وهو ما يدعم الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن. ويحافظ US Dollar Index (DXY)، الذي يعكس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، على زخمه الصعودي ويبقى قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر المُسجَّل يوم الثلاثاء، مما يضيف مزيدًا من الضغط على اليورو.

This image is no longer relevant

عامل سلبي آخر يضغط على اليورو هو القلق من تداعيات احتمال إغلاق مضيق هرمز، بما يمثله ذلك من تهديد باضطراب إمدادات الطاقة من منطقة رئيسية لإنتاج النفط. وبالنظر إلى اعتماد اقتصاد منطقة اليورو الكبير على واردات النفط والغاز، فإن أي ارتفاعات إضافية في أسعار الطاقة قد تؤدي إلى عواقب اقتصادية خطيرة. وهذا يزيد من حدة الضغوط على العملة الموحدة ويؤكد حركة الهبوط القصيرة الأجل لزوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD).

اليوم، ومن أجل تحديد فرص تداول أفضل، ينبغي إيلاء الاهتمام لبيانات منطقة اليورو، التي قد توفر توجيهاً قصير الأجل قبل صدور البيانات الكلية الأمريكية. وتشمل إحصاءات الولايات المتحدة ليوم الأربعاء تقرير التوظيف بالقطاع الخاص الصادر عن ADP ومؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات ISM. ومع ذلك، تظل التطورات الجيوسياسية المحرك الرئيسي لثقة المستثمرين، إذ تواصل تشكيل الطلب على الدولار باعتباره أصلاً ملاذاً آمناً.

بصورة عامة، تشير العوامل الأساسية إلى أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي يحافظ على مسار هبوطي، وأن مخاطر استمرار ضعف اليورو في الأمد القريب هي الغالبة.

من منظور فني، يواجه زوج اليورو/الدولار الأمريكي صعوبة في الاستفادة من تعافيه الذي شهده أمس. ما زالت المؤشرات الفنية على الرسم البياني اليومي في المنطقة السلبية. ومؤشر القوة النسبية قريب من منطقة التشبع في البيع، وهو ما يتيح للزوج تصحيحاً طفيفاً من قاع شهر فبراير. ومع ذلك، يفتقر المشترون إلى القوة الكافية للوصول إلى متوسط التحرك البسيط لـ 200 يوم، وهو مستوى بالغ الأهمية. لذلك، في الوقت الراهن، يحتفظ البائعون بأفضلية السيطرة.

يبين الجدول أدناه نسبة التغير في أداء الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية خلال الأسبوع الحالي. وقد سجلت العملة الأمريكية أكبر مكاسبها أمام الفرنك السويسري.

This image is no longer relevant
Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.