هناك عدد قليل نسبيًا من التقارير الاقتصادية الكلية المقررة ليوم الاثنين. في منطقة اليورو، سيتم إصدار مؤشرات أسعار المستهلكين ومعدلات البطالة. هذه تقارير مهمة، ولكن فقط الأرقام غير المتوقعة والمهمة يمكن أن تثير رد فعل من المتداولين. لقد أنهى البنك المركزي الأوروبي دورة التيسير الخاصة به باحتمالية 99%، لذا فإن زيادة أو انخفاض قوي في التضخم فقط يمكن أن يدفعه لإعادة النظر في خطط أسعار الفائدة. في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، الجداول الزمنية تكاد تكون فارغة.
عدد قليل جدًا من الأحداث الأساسية مخطط لها ليوم الثلاثاء. خلال الليل، كان هناك خطاب متوقع من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ولكن حتى الآن، لا توجد معلومات حوله، وحركات السوق تشير إلى أن باول لم ينقل أي شيء مهم على الأرجح. تذكر أن اجتماع الفيدرالي مقرر في 10 ديسمبر، وحاليًا، لا توجد معلومات حيوية بشأن التضخم أو سوق العمل أو البطالة. من غير المؤكد ما إذا كانت أي معلومات ذات صلة ستصل قبل 10 ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع خطاب من عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ميشيل بومان، التي دعمت مؤخرًا السياسة النقدية التيسيرية.
بشكل عام، يتوقع السوق خفضًا ثالثًا في أسعار الفائدة في عام 2025، ولكن من غير الواضح ما إذا كان الفيدرالي سيخاطر بذلك في غياب بيانات سوق العمل والبطالة.
خلال اليوم الثاني من التداول في الأسبوع، ستتجه كلا زوجي العملات نحو النمو، حيث بدأت اتجاهات صاعدة في كلا الحالتين. اليورو لديه نطاق تداول ممتاز عند 1.1571-1.1584، حيث تشكلت عدة إشارات شراء مؤخرًا. الجنيه الإسترليني لديه نطاق 1.3203-1.3211 وهو في نمط مسطح. قد تظل التقلبات يوم الثلاثاء منخفضة.
ملاحظة هامة: يمكن أن تؤثر الخطابات والتقارير الهامة (المضمنة دائمًا في تقويم الأخبار) بشكل كبير على حركة زوج العملات. لذلك، خلال إصدارها، يُنصح بالتداول بحذر أو الخروج من السوق لتجنب الانعكاسات الحادة ضد الحركة السابقة.
تذكر: بالنسبة للمبتدئين في التداول في سوق الفوركس، من المهم أن تفهم أن ليس كل صفقة يمكن أن تكون مربحة. تطوير استراتيجية واضحة وتنفيذ إدارة مالية سليمة هما مفتاح النجاح في التداول على المدى الطويل.